نقاوة
07-01-2009, 11:05 AM
http://www.alkul.com/online/2008/8/16/atfal.jpg
عندما يكون الأطفال شديدي الحساسية ولديهم القابلية لتقبل الأفكار والآراء بسهولة
وهو الأمر الحادث مع أطفال اليوم فبمجرد أن يتم التعامل معهم بعنف سوف ينطبع العنف
على سلوكياتهم ويصبح سمة سائدة في كل تصرفاتهم.
ولا شك في أنه عندما يتم التعامل مع الأطفال باستخدام التهديد بالعنف، أو العقاب، أو
الشعور بالذنب، فسوف يلجأون للعنف، العقاب، أو الشعور بالذنب عندما يشعرون
بالغضب أو كوسيلة لاستعادة السيطرة.
إن جميع السلوكيات المنزلية العنيفة والشائعة في مجتمعنا اليوم هي نتاج لعدم معرفة
طرق أخرى للتعامل مع المشاعر القوية التي يشعر بها الناس.
وعندما كانت المشاعر والأحاسيس غير ذات أهمية، كان العنف والعقاب يجديان، ولكن
العالم اليوم مختلف، فالآباء أكثر وعياً وحساسية، وكذلك أبناؤهم، وبدون استخدام طرق
جديدة ولتوجيه الأطفال والسيطرة عليهم، سوف يصبحون أكثر عنفاً، وسوف يستمرون
في السلوكيات السيئة، فإما أنهم سوف يتصرفون يطريقة عدوانية ومتمردة، أو أنهم
سيحولون هذا العنف إلى الداخل ويسيئون إلى أنفسهم بعدم الاعتزاز بأنفسهم، وإما
سيكرهون أنفسهم أو الآخرين، وكثيرا ما يشعرون بالحالتين معاً.
عندما يكون الأطفال شديدي الحساسية ولديهم القابلية لتقبل الأفكار والآراء بسهولة
وهو الأمر الحادث مع أطفال اليوم فبمجرد أن يتم التعامل معهم بعنف سوف ينطبع العنف
على سلوكياتهم ويصبح سمة سائدة في كل تصرفاتهم.
ولا شك في أنه عندما يتم التعامل مع الأطفال باستخدام التهديد بالعنف، أو العقاب، أو
الشعور بالذنب، فسوف يلجأون للعنف، العقاب، أو الشعور بالذنب عندما يشعرون
بالغضب أو كوسيلة لاستعادة السيطرة.
إن جميع السلوكيات المنزلية العنيفة والشائعة في مجتمعنا اليوم هي نتاج لعدم معرفة
طرق أخرى للتعامل مع المشاعر القوية التي يشعر بها الناس.
وعندما كانت المشاعر والأحاسيس غير ذات أهمية، كان العنف والعقاب يجديان، ولكن
العالم اليوم مختلف، فالآباء أكثر وعياً وحساسية، وكذلك أبناؤهم، وبدون استخدام طرق
جديدة ولتوجيه الأطفال والسيطرة عليهم، سوف يصبحون أكثر عنفاً، وسوف يستمرون
في السلوكيات السيئة، فإما أنهم سوف يتصرفون يطريقة عدوانية ومتمردة، أو أنهم
سيحولون هذا العنف إلى الداخل ويسيئون إلى أنفسهم بعدم الاعتزاز بأنفسهم، وإما
سيكرهون أنفسهم أو الآخرين، وكثيرا ما يشعرون بالحالتين معاً.